Friday, January 13, 2017

العلاقة بين الإيمان والإسلام والإحسان

       يعتبر الحديث جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان وهذا يشرح فيه النواة للتعليم الإسلامي كله. كان الحديث أيضا قد ورد ثمانون أيام قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذالك كان قريب جدا من الفترة الماضية أنه كان معنا في الجسد المادي. ويرتبط الحديث عن طريق عمر ابن الخطاب هو الثاني في الخليفة والأقراب إلى النبي بعد أبي بكر رضي الله عنه. الشيخ عثيمين رحمه الله قال أن الإيمان والإسلام والإحسان كله يسمى الدين (تعليق شرح الأربعين). إذن، الدين الإسلام يحتوي بمستويات العقيدة الثلاث: الإيمان والإسلام والإحسان.

       العلاقة بين الثلاث هم العناصر في العقائد لا يفرق بينهم ولكن الإنسان يمكن أن يحقق كل المستويات بداءً بالإسلام. الإسلام كما أوضح من الرسول أنها مراقبة الطرق الخمسة الرئيسية للعبادة بعد يشهد الناس أن الله تعالى إله واحد وأن محمد صلى الله عليه وسلم النبي الآخير من الأنبياء. قال شيخ عثيمن أن الإسلام يفسر بالأعمال من الجسد والأعراض وأما الإيمان يفسر بالأعمال القلوب ولكن الكلمة والإسلام يكتفي ليشرح كلمة الدين نفسه يحتوي كلمتان الإيمان والإحسان. في ثلاثة الأصول،قد شرح شيخ عثيمين أن الإسلام هو الإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله.

      فالإيمان هو التصديق، الإعتراف والتبرير. عرّف النبي صلى الله عليه وسلم "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره." للوصول إلى المستوى الثاني من الإيمان، يطلب من درجة أعمق من المعرفة والاعتراف. هذا يتضمن الإيمان بالله وكل ما قال الله تعالى في كتابه العزيز الذي لديه الملائكة والكتب السابقة للبشرية. وهكذا، نحتاج إلى طبيعة فكرية لأن الإيمان يعتبر إلى اليقين بلا شك وريب في أي الأركان الإيمان، لله، وملائكته، وكتابو واليوم الآخير والقضاء والقدر. إذن، الإيمان والإسلام مهم في الاعتقاد لأنهما لن يكتفي إذا يقيم بالوحدة. وعلى سبيل المثال، المسلم الذي يقوم الصلاة الخمسة ولكنه يردّ الإيمان بالملائكة فيبطل إيمانه وصلاته. وثال الآخر، المؤمن الذي يؤمن أن الله الخالق ورب الأجمعين ولكن يردّ عبادة الصلاة الخمسة قال أنها يمكن أن يصلي بالقلوب، هذا أيضا ليس من التعليم الإسلام.

     كما شرح حسن النجار عن الإحسان، المفهوم هو الأعلى من المستويات الثلاثة من العقيدة والأقرب إلى الله. "أن تعبد الله كأنك تراه، بينما كنت لا تراه، وهو يرى حقا لك". فالمحسن له من المؤكد أن الله يشهد في كل شيء له يقوله أو يفعله. ولذلك، يبذل المحسن قصارى جهده أن تقول وتفعل فقط ما يرضى الله ويتفق مع وصاياه. الإحسان هو المستوى البر، والكمال، وكذلك بفعل وقول الخير الأسمى من أجل الخير. كما قال الله تعالى: إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ  (النحل ، 16: 90). الإحسان في اللغة العربية مشتق من "أحسن"، الفعل الذي يعني القيام بأشياء أفضل بمعنى امر الله أن نعمل الخير والأفضل في العبادة والبر لأنفسنا وبين الإنسان وإلى كل المخلوقات حتى في الذبح. هذا هي النتيجة من المحافظة الإيمان والإسلام حتى يحقق الإنسان مستويات الأعلى للمراقبة إلى الله فهو الإحسان.