Friday, January 13, 2017

مفهوم الدين

        كلمة الدين نفسه تصور الاعتقاد عن وجود الله  ,والإحتاج من الجن والإنسان لطاعة الله مع الخضوع والطاعة طوال حياة. قال الله: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (الذاريات:56). وقد ذكر الله عدة مرات في القرآن أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يقبله الله: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (آل عمران: 19). ولكن الدين عند الغرب لا يشمل معنى الدين كما الإسلام. علماء الغرب في علوم الإنسان لم يقدم معنا شاملا للدين وبالنتيجة نستطع أن نقول الدين لديهم كله من صنع البشر.

        الدين في الإسلام، معناه لغة تؤخذ من "دانه يدينه" يعني ملكه، حكمه، ساسه، دبره وقهره. هذا يدور على معنى الملك والتصرف بما هو من شأن الملوك من السياسة والتدبر. من المؤكد أن الله سيدبر كالمالك، الحاكم، القاضي في عدت يوم الحسابة. مفهوم الدين من "دان له" يدور إلى الطاعة إلى الملك بالعبادة وأما "دان بالشيء" بمعنى اتخذه دينا ومذهبا الذي يدور غلى الطريقة والمذهب التي يسير عليها المرء نظرا وعمليا. ومن ثم، ثلاث معان لغة يدور إلى لزوم الانقياد، التتزام الانقياد والمبداء الذي ياتزم الانقياد له.

       المفهوم من الاصطلاحي هو وضع إلهي يرشد إلى الحق في الاعتقاد بمعنى ولو كرم الله الإنسان بالعقل، الموقع الإله يكون الأعلى قبل العقل. الإنسان لهم الإختيار إلى ما نريدهم في الحياة ولكن وضع إلهي والتباع الوحي والسنة هما الإرشاد في الإختيار. ومن الضروري، إن الفطرة الدينية تغطي جميع جوانب الحياة إلى الإصلاح المال والحال، الظاهر والباطن. الدين عند الله ليس يفرق بينهما لأن هذا دين الفطرة الذي لا يظلم الإنسان فيه. بالطبع، يفرق الدين الإسلام مع الآخر مع المصدر الواضح لا يوجد تحريف فيه ولو آية. قال الله: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (الحجر:9).

       الدين كما عرضه سيد نقيب العطاس يشرح في أربعة أوجه. فالأول، المديونية بمعنى عندما يجد المرء نفسه يجري في الدين، لديه لمتابعة هذا واحد يخضع نفسه، بمعنى الرضوخ والانصياع للقانون واللوائح التي تحكم الديون. الدائن لا بد يقدم الطاعة والعبادة لأن حياته هو الدين من ربه. والثاني، الفطرة. هو نمط وفقا كما خلقت إله كل شيء.كل شيء يناسب كل قانون الله. الاعتبار إليها يجلب الانسجام عندما أدرك الناس ما هو خارجة عن طبيعة المرء الحقيقية والاجتناب ما ليس فطرة لديهم. روى البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ). الفطرة للإنسان هو الدين الإسلام ولكن آباءهم أو المحيط يجعل الإنسان في الأديان الآخر أو الملحدين.

       والثالث هو الاستسلام. يشار الدين ليست سوى الإسلام. هناك ليس شك أو ريب أن هذا هو الدين الوحيد المقبول للإله. الاستسلام بمعنى  يجب على الإنسان أن يقدم لإرادة الله مع الإخلاص والخضوع التام. هذا هو الطاعة المطلقة للقانون الذي أنزله الله بالوحي والإرسال الأنبياء من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم. أخيرا، الحكم. قال الله: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (الأحذاب:72). في ضوء هذا، أعطاه الله الأمانة ليحكم وفق مشيئته. الإنسان هم الخليفة في الأرض إذن علينا أن نعبد الله بلا نشرك به شيئا وكل فرد مسؤول أمام الله المالك والحاكم في يوم القيامة.